شعور الإحباط /الشاعر المبدع فؤاد زاديكى

شعورُ الإحباط
 
 
 
 
 شعر: فؤاد زاديكى
 
 
 
 
 مَنْ لي بصبرٍ وَكُلُّ الصّبرَ فارَقَنِي ... مُذْ جِئتَ هَجرَكَ حيثُ الحُزنُ رافَقَنِي؟
 إنّي أسِيرٌ وبابُ اليأسِ مُنْفَتِحٌ ... لا شيءَ يُفْرِحُ هذا الوضعُ ضايَقَنِي 
 كيفَ التّعاطي معَ الايقاعِ في نَغَمٍ ... أحيَا أسيرًا بهِ والفكرُ أرّقَنِي؟ 
 لو شِئتَ تعلمُ ما وصفي بحالتِهِ ... في واقعِ اليومِ فَالمجهولُ لاحَقَنِي 
 قلبي ونفسي هُما في مِحنَةٍ وَلِذَا ... يومي بِأسْرٍ وهذا جِدُّ أقلَقَنِي 
 ما مِنْ سبيلٍ لِأنأى عنْ مجاهِلِهِ ... غابٌ تَشابكَ أغصانًا وأرْهَقَنِي 
 لا الشّمسُ تُدْفِئُ إحساسي حرارتُها ... لا الليلُ يُؤنِسُ حيثُ الكلّ سابَقَنِي
  هَذِي حياتي وهذا مُنتهى أمَلِي ... إفلاسُ حالٍ وما الإفلاسُ أعْتَقَنِي
  أوجَزْتُ وضعي بوصفٍ حسْبَ واقِعِهِ ... لستُ المُبالِغَ فالتّوصيفُ وافَقَنِي
  وصفٌ دقيقٌ وَلنْ أسعَى مُكابَرَةً ... حالي تَعَسَّرَ والإحباطُ طَوّقَنِي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إلبس ياشعب /الأديب الشاعر أشرف فؤاد السمدوني

يافؤادي /الشاعر المبدع سالم ذنون شهاب.. العراق

دون وداع /الشاعرة المبدعه د. سحر حليم أنيس.. القاهرة