قصيدتى في فاجعة تصادم قطارى سوهاج ********************************** (((( إلبس يا شعب )))) ******************* أتواب حرير وإلبس يا شعب نفس المصير والوضع صعب ليه الكلام دايماً كتير والفعل لأ ؟ ليه عندنا أزمة ضمير بيشِّل صدق ؟ ليه ينكسر جوانا حق ؟ ليه العداله بقت شعار وإتلجمت ؟ والجنه ليه قلبت بنار وإتحجمت ؟ الذنب مش ذنب البشر فى قلوب حجر ووشوش بتطوى كل صور المهزله من غير مشاعر دى الاراده مُعَطَّلَه لو يوم تدوِّى صرختك علشان تلاقى لُقمتك إبقى إفتكر إزاى مشيت وإزاى بصمتك يا جبان السكه شابت وإنحنت وإتعقدت كُل الأمور ليل الدجل قاد البخور عملك منيل يا بطل وملوش حلول جيلك خلاص سَلِّم نِمَّر وكل سِكَكُه إتقفلِّت واخرها قال أتواب حرير وإلبس يا شعب ******************************* الأديب الشاعر / أشرف فؤاد السمادونى
★أُرِيدُ عناقًا★ ******************* أريد عناقا، يأسُرُني، فوق الغيمات يحملُني... يبعثرني، نجوما، ثم قمرا يلملمني... أريد عناقا، يجعلني كشمعة تذوب احتراقا، فقد اكتفيت من رسائل الشوق. وذبتُ اشتياقا... فهل من عناق يدثرني... أريد عناقا، فأجوب الصحراء في ثواني، أعبر البحار والمواني، أنسج من الزهور طريقا يؤدي إلى عنواني، أكون فيه سلطانة العاشقين وأميرة زماني.. أريد عناقا، يكون كشمس الصيف تدفئني وفي الشتاء برقا ورعدا يقصفني، إعصارا يضرب أرجاء قلبي، يزلزلني... أريد عناقا، يسكرني دون شراب، يغنيني عن الكلام، عن اللوم والعتاب... يطفئ جمرات البعد، يرويني ظمأ الغياب... يسقيني حبا معتقا، ينسيني شراب العذاب... أريد عناقا، يحملني على بساط السندباد، أقطف الشمس، أنثرها بسمة على وجوه العباد أريد عناقا، كما أشتهي وكما أريد، أختزل فيه الشعر...وأزيد، فيصبح الحرف عناقا، والكلمة عناقا، والقوافي عناقا، و العناقُ بيت القصيد... هاجر عوني.تونس .
لشدة اعجابي بملحمة المرحوم الدكتور ابراهيم ناجي كتبت اطلالي ........... يافؤادي...... يا فؤادي يلهم الشعر ارتجال هيمتني تلك من دون النساء اسمعتم عاشقا اوهائما وهوى عذري من غير لقاء يافؤادي يامن احتلت فؤادي قدر مكتوب من رب السماء وعلى عهدي ساحفظ ودنا لن تري من جانبي الا الوفاء قد بدا ضعفي وقلت حيلتي بعدما كنت مثال الكبرياء وضعيفات كما قيل النساء سهم عينيهن يردي الاقوياء يا حبيبي يكفي فلنعلن هوانا ونقدس عشقنا ليس رياء انت عشق ابدي طاهر ولك الروح وبالقلب اجود تتقد في القلب نار الاشتياق اه من قلبك ما هذا البرود كنت لا تنسى ...
تعليقات
إرسال تعليق